قضايا و احداث

عروسة حامل ” أربعة أشهر ” بعد عشرة أيام من الزواج .. كابوس أسود انتهى بانتحار الزوج

عروسة حامل انهت الحلم السعيد الذي كان يعيشه “محمد”، منذ جلس إلى جانب عروسته في الكوشة وحتى الأيام الـ10 الأولى من ارتباطها، فسرعان ما تحول الحلم إلى كابوس أسود انتهى بانتحاره بعد معرفته بحمل زوجته من 4 شهور، رغم مرور 10 أيام على “الدخلة” فقط.

عروسة حامل " أربعة أشهر " بعد عشرة أيام من الزواج

عروسة حامل ” أربعة أشهر ” بعد عشرة أيام من الزواج

البداية كانت في أحد ضواحى محافظة الجيزة، وبشارع ضيق، لا يزال المنزل المكون من طابقين، يحتفظ بالعبارات التي دونها عليه، وبتاريخ الزواج الذي حرص الشاب الثلاثينى على كتابته على الباب.

الجيران أوضحوا أسباب إغلاق المنزل،وهي أن أهل “محمد” ذهبوا به لإحدى محافظات الصعيد، التي ولد بها، لدفن جثته.

ويروي “س.م” (أحد الجيران) مأساة العريس المنتحر، يقول: “كان شاب غلبان وفي حاله، كان خاطب إحدى بنات الجيران، لكن ربنا ما وفقوش بعد عام كامل من الخطبة، فعاد لمسقط رأسه بإحدى محافظات الصعيد، وخطب إحدى البنات من قريته”.

واضاف الجار: “محمد كان بيسافر كل شهر، وقت الخطبة، لزيارة عروسته، وبعد عدة أشهر أتم الزواج، وعمل فرح قدام البيت، والكل كان فرحان ومبسوط ليه علشان غلبان”.

واشار الجار إلي أنه بعد الزواج، تغير حال “محمد” وأصبح يعيش فى مشاكل مستمرة، و”مبقاش يكلم حد” حتى فوجئوا بانتحاره.

وتحدث “ر.م” (جار الضحية)،عن يوم الحادث: “يوم الجمعة، سمعنا صويت طلعنا نجري نشوف فيه إيه، لقينا محمد مخنوق ومُعلق بحبل في سقف غرفته، والعفش بتاعه متقطع ومتبهدل”.

واوضح جار المنتحر أنه قبيل موت محمد بيومين، “جاب عربيات قدام البيت علشان ينقل عزاله، وهيسيب البيت بسبب المشاكل مع والدته وأشقائه، وتجمع الأهالي، وأقنعوه إنه يفضل وصرفوا العربيات، لكن المشاكل ما خلصتش بين محمد وأسرته”.

والدة الزوج المنتحر تروي القصة كاملة

من جانبها ، روت والدة “محمد”، التفاصيل الكاملة لانتحار ابنها، وذلك في تحقيقات النيابة التي حصل “مصراوي” على نسخة منها، موضحة أن نجلها الأكبر تزوج من إحدى البنات من قريتهم “جواز تقليدي”، لكن ابنها وقع في حب الفتاة، وبعد شهور من الخطبة، أقام زفافه.

وكما تقول الأم، فإنه بعد 10 أيام من الزواج، شعرت الزوجة بغثيان، فاصطحبها الشاب للطبيب لمعرفة السبب.

عروسة حامل ” أربعة أشهر “

فرحت الأم كثيرا عندما أخبرها نجلها الأكبر أن زوجته حامل، إلا أنها لاحظت أنه لم يكن سعيداً بحمل الزوجة؛ وبالاستفسار عن عدم سعادته، أطلعها على الصدمة الكبرى، إذ قالها: “مراتي حامل في الشهر الرابع”، فغضبت، ونفرت منه حين أخبرها أن الطفل الذي في أحشاء الزوجة طفله.

لم تقتنع الأم بكلام نجلها، بأنه أقام علاقة غير شرعية مع الزوجة، قبيل الزواج، حيث كانت زيارته، وقت الخطبة، إلى قرية خطيبته، قليلة، ولا تسمح بإقامة علاقة بها.

ومع إلحاح الأسرة على ضرورة أن يطلق “محمد” زوجته، رفض، وأصر على أنها “مراته واللي في بطنها ابنه، وإنه مش هيطلقها”، فحدثت مشاجرات بينهم.

ومع إصرار الأم وإلحاحها على أن يطلق ابنها “زوجته”، غضبت الأخيرة، وذهبت لمنزل والدها في الصعيد.

وحين طلبت والدة “محمد” منه إجراء تحليل الـ”DNA”، تهرب وترك المنزل عدة أيام، ثم عاد بعد “تصالحه” مع أشقائه، واشتراطه أن يعيد زوجته؛ لتوافق الأم إرضاءً لكبير البيت “محمد”.

وبالرغم ذلك، لم تنته المشكلة، فسرعان ما تفجرت الأمور مرة أخرى، وعادت الخناقات بين “محمد” وأسرته، وخلالها حاول الشاب ترك المنزل وأحضر سيارات لنقل “عفشه”، إلا أن الجيران أثنوه عن ذلك.

الزوج يشنق نفسه

فوجئت أسرة “محمد” ، بعد يومين ، به مشنوقاً في سقف المنزل، وتم إبلاغ قسم الشرطة، وحُرر محضر بالواقعة وأُحيل للنيابة التي انتقلت برئاسة المستشار على عادل، لمناظرة الجثة.

وكشفت المناظرة وجود آثار شنق على رقبة محمد، وبالاستماع إلى أقوال الأسرة، أفادت والدته، أنه انتحر لعدم تنفيذ طلبها، وإجراء تحليل البصمة الوراثية، لعدم إثبات نسب الطفل الذي في أحشاء زوجته، فيما أكدت الزوجة أن الطفل “من زوجها”، وعلى ذلك أمرت النيابة بتشريح ودفن الجثة.

وأكدت تحريات المباحث التي أجريت للوقوف على ملابسات الواقعة، رواية والدة الشاب المنتحر، ومازالت التحقيقات مستمرة.

إقرأ أيضاً:


الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الرجاء ادخال الرمز التالي *

error: ممنوع السرقة !!
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock