منوعات

الخرافين يكشف هوية مرتكبي مذبحة مسجد الروضة في شمال سيناء

كشف الشيخ عيسى الخرافين ، شيخ مشايخ قبائل سيناء، تفاصيل جديدة عن مرتكبي حادث مسجد الروضة الإرهابي أثناء صلاة الجمعة الماضية.

الخرافين يكشف هوية مرتكبي مذبحة مسجد الروضة في شمال سيناء

كشف هوية مرتكبي مذبحة مسجد الروضة

وقال خلال لقائه ببرنامج “90 دقيقة”، على فضائية “المحور”، إن الإرهابيين الذين نفذوا حادث مسجدالروضة الإرهابي في بئر العبد في شمال سيناء دخلوا المسجد أثناء خطبة صلاة الجمعة لقتل المصلين، لافتا إلى أن العناصر الإرهابية كان عددهم 14 شخصا، عابارة عن 9 و5

كما أكد الخرافين أن الملثمين الخمس من أبناء سيناء، والتسعة الآخرين عناصر أجنبية.

وتابع “الخرافين”: الإرهابيون استقلوا 5 سيارات دفع رباعى، وكان هناك شخص يقف بجوار أحد سياراتالعناصر الارهابية ومعه شخص آخر يحمل سلاح فى الخارج أثناء تنفيذ العملية الإرهابية، وكان يضرب كل من يخرج من المسجد عبر الباب أو النافذة، وعقب الانتهاء من إطلاق الرصاص علي المصلين تنحى جانب المسجد وأبلغ هاتفيا قياداته “تمام يا ريس”، وتلقى تعمليات بالاستمرار في الضرب على المواطنين وعدم ترك أحد في المسجد حي، وذلك وفقا لرواية أحد شهود العيان من داخل المسجد”.

أكبر هجوم إرهابي في تاريخ مصر

أكد إتش إيه هيللير، الباحث المتخصص في الشئون العربية والإسلامية في مركز “أتلانتيك كاونسل”، أن الهجوم على مسجد “الروضة” في سيناء، خلال صلاة الجمعة، الذي أسفر عن استشهاد أكثر من 300 شخص، هو أكبر هجوم إرهابي في تاريخ مصر.

وأشار هيللير، في مقابلة مع “سي إن إن”، إلى أن الكنائس المصرية تعرضت لهجمات إرهابية وجرى تعزيز الإجراءات الأمنية حولها. وقال: “لا أعتقد أن أي أحد توقع أن المساجد ستكون الهدف التالي، المساجد تعرضت لهجمات سابقا في مصر، ولكن كان ذلك في التسعينيات”.

وأضاف هيللير أنه “مؤخرا لم نشاهد حدوث هذا النوع من الهجمات، وكان هناك محاولة فاشلة في طنطا قبل عام من الآن، ولكن الهجوم على مسجد الروضة أمر غير عادي، لأنه أكبر هجوم إرهابي في تاريخ مصر المعاصر”.

وحول عدم إعلان أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم، قال هيللير إن تنظيم “داعش” ينشط في سيناء منذ عدة سنوات، حيث إن المتطرفين الذين أعلنوا مبايعتهم لداعش وغيروا اسم جماعتهم في سيناء إلى ولاية داعش ظهروا هناك منذ عام 2010.

وأضاف هيللير أنه إذا كان تنظيم “داعش” هو المسئول عن الهجوم على مسجد الروضة وهو أمر متوقع فليس ضروريا أن يعلن ذلك فورا. وتابع بالقول إن “داعش عادة لا يعلن مسؤوليته عن هجوم بعد وقوعه مباشرة وقد ينتظر يوما أو يومين أو أكثر… داعش يتخذ بعض الوقت لإعلان مسؤوليته”.

وأكد هيللير أن “داعش قتل من المسلمين أكثر بكثير ممن قتلهم من أي مجتمع آخر على وجه الأرض”.. وقال إن “المسلمين هم الضحية الرئيسية لعنف داعش، وهذه ليست معركة مسلمين ضد مسلمين ولكنها معركة داعش ضد الجميع”، مضيفا أن “الأمر المقلق بشدة في هذا الهجوم هو أنه يثبت مجددا أن داعش يعتبر كل من ليس إلى جانبه بمثابة هدف محتمل”

عدم اعلان اي طرف مسئوليته

بالرغم من مرور 4 أيام على عملية مسجد الروضة الإرهابية، التي راح ضحيتها 305 مواطنين، فإنه حتى الآن لم يعلن أي تنظيم مسؤوليته عن الحادث، في حين تشير كافة الدلائل إلى أن ما يُعرف بـ”تنظيم ولاية سيناء” الإرهابي، هو الذي يقف وراء هذه العملية الإرهابية.

وهذه الدلائل يعززها تسجيل صوتي منسوب، لأحد عناصر التنظيم، نشرته صفحة “اتحاد قبائل سيناء”، يعلن مسؤولية التنظيم عن الحادث، لكن التنظيم على غير عادته، لم يعلن حتى الآن مسؤوليته بشكل رسمي.

واعتاد التنظيم إصدار بيانات سريعة، عقب كل عملية إرهابية تنفذها عناصره، ليتباهى بها وينشرها بكثافة على هاشتاجات تكتبها عناصره على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، أو يتناقلونها على قنوات “التليجرام”.

ويعد “تويتر” و”تليجرام” أكثر التطبيقات الإلكترونية استخدمًا من قبل العناصر الإرهابية حول العالم، إذ يستغلهما التنظيم الإرهابي في عمليات التجنيد والدعاية.

ويمكن إرجاع عدم إعلان التنظيم مسؤوليته عن العملية حتى الآن، وفقًا لما هو متاح من معلومات، إلى أن هناك خلافات داخلية، منذ فترة، بين تيارين، أحدهما يرى أن قتلَ المصلين “أمر عادي”، في حين ترفض مجموعة من التنظيم تنفيذ مثل هذه العمليات، لأمرين أولهما أنهم يرون أن الأمر يجب أن يقتصر على الضباط والجنود، ويبررون موقفهم من المواطنين، استنادًا إلى قاعدة “العذر بالجهل”، والأمر الآخر استراتيجي، لأن مثل هذه العمليات “تفقد التنظيم لأي حاضنة، يمكن أن يستند عليها مستقبلا”.

صراعات وانقسامات في تنظيم داعش

ويشهد تنظيم داعش الإرهابي، في سوريا والعراق، صراعات داخلية منذ فترة، ألقت بظلالها على باقي عناصره في خارج المركز الرئيسي له، وهذا الصراع تولد عنه تيار جديد يسمى بـ”الحازميون” أكثر غلوًا وتشددًا وتكفيرًا، يبيح قتل المسلمين.

و”الحازميون”، نسبة إلى السعودي أحمد بن عمر الحازمي، الذي اعتقلته السلطات السعودية في أبريل عام 2015، وظهر هذا التيار داخل داعش، منتصف عام 2014، نتيجة للصراع بين عناصره وقيادات تنظيم داعش الإرهابي، الذين رفضوا تكفير عدد من قيادات تنظيم القاعدة مثل أيمن الظواهري، ما دفعهم لتكفير قيادات داعش، الأمر الذي أدى في النهاية لاعتقال عناصر التيار الجديد مثل أبو عمر الكويتي وإعدام التونسي أبوجعفر الخطاب وآخرين.
ويسيطر هذا الاتجاه على التنظيم منذ فترة، في ظل حالة الضعف التي يعاني منها “داعش”، نتيجة للضربات التي يتعرض لها في كل مكان، ويمكن تفسير التحول في العمليات الإرهابية، تجاه المسلمين، نتيجة لهذه السيطرة من قبل “الحازميون”.

وتقول مصادر، إنه بعد مقتل عدد من قيادات تنظيم “أنصار بيت المقدس” الإرهابي، صعد لقمة الهرم التنظيمي بعض العناصر التي كانت على علاقة جيدة بهشام عشماوي، الذي يحاول حاليا استقطاب هذه المجموعة، بعد فك بيعتها مع داعش والعودة للقاعدة مجددًا.

وانشق عشماوي عن تنظيم “أنصار بيت المقدس” بعد مبايعة داعش عام 2014، وفك الارتباط مع القاعدة، في حين قرر هو الاستمرار مع القاعدة، مؤسسا لتنظيم المرابطين، الذي اندمج مع تنظيم “أنصار الإسلام”، المسؤول عن عملية “الواحات” التي جرت في 20 أكتوبر الماضي.
ويعمل “عشماوي” منذ فترة، على استقطاب مجموعات من خلايا الوادي، ارتبطت بداعش، مثل المجموعة المنفذة للهجوم على دير الأنبا صموئيل، في المنيا، مايو الماضي، وفقا لاعتراف الإرهابي عبد الرحيم المسماري، في حواره مع الإعلامي عماد الدين أديب، الذي أكد أن هذه المجموعة “جند الخلافة”، فكت الارتباط بداعش وانتقلت للقاعدة.

وأصدرت مجموعة عشماوي “أنصار الإسلام” الإرهابية، بيانا تتوعد فيه منفذي عملية “الروضة”، مما يشير إلى إمكانية حدوث انشقاق وشيك داخل تنظيم أنصار بيت المقدس في سيناء.

إقرأ أيضاً:


الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الرجاء ادخال الرمز التالي *

error: ممنوع السرقة !!
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock